Skip to content

Books to be read, not browsed

[فصل في إمالة الألف التي هي عين من الفعل الثلاثي الماضي] — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 657 of 959.

[فصل في إمالة الألف التي هي عين من الفعل الثلاثي الماضي]

vol. 2 · p. 166

وفاتبعني أهدك في مريم، فلم يأت عنهم فيها خلاف. فقيل للتناسب من حيث إنها وقعت بعد مسكن إجماعا وقيل غير ذلك. (واتفقوا) أيضا على فتح عصاي أتوكأ، وإياي أتهلكنا ونحو بيدي أأستكبرت لضرورة الجمع بين الساكنين - والله أعلم -.

وجملة المختلف فيه من ذلك اثنتان وخمسون ياء في البقرة مني إلا، وفي آل عمران ثنتان مني إنك، وأنصاري إلى الله، وفي المائدة ثنتان يدي إليك، وأمي إلهين، وفي الأنعام ربي إلى صراط، وفي يونس ثلاث نفسي إن أتبع وربي إنه، وأجري إلا، وفي هود ست عني إنه، أجري إلا في موضعين إني إذا، نصحي إن، توفيقي إلا، وفي يوسف ثمان ربي إني تركت، آبائي إبراهيم ; نفسي إن النفس، رحم ربي إن، وحزني إلى الله، ربي إنه هو، بي إذ أخرجني، وبين إخوتي إن، وفي الحجر هؤلاء بناتي إن، وفي الإسراء رحمة ربي إذا، وفي الكهف ستجدني إن. وفي مريم ربي إنه كان، وفي طه ثلاث لذكري إن، وعلى عيني إذ، ولا برأسي إني خشيت، وفي الأنبياء إني إله، وفي الشعراء ثمان بعبادي إنكم، عدو لي إلا، ولأبي إنه، أجري إلا في خمسة مواضع. وفي القصص ستجدني إن، وفي العنكبوت إلى ربي إنه، وفي سبأ ثنتان أجري إلا، ربي إنه، وفي يس إني إذا، وفي الصافات ستجدني إن، وفي ص ثنتان بعدي إنك، لعنتي إلى، وفي غافر أمري إلى الله، وفي فصلت إلى ربي إن، وفي المجادلة ورسلي إن الله، وفي الصف: أنصاري إلى الله، وفي نوح دعائي إلا فرارا.

" فاختلفوا " في فتح الياء، وإسكانها من هذه المواضع. ففتحها نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وأسكنها الباقون إلا أنهم اختلفوا في أربع وعشرين ياء على غير هذا الاختلاف. ففتح نافع وأبو جعفر وحدهما ثماني ياءات وهن أنصاري إلى في الموضعين في آل عمران والصف (وبعبادي إنكم) في الشعراء (وستجدني إن)

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]