فصل في الوقف على الراء
vol. 2 · p. 223
وعلى الإفراد في الذاريات الريح العقيم من أجل الجمع في مبشرات والإفراد في العقيم، واختلف عن أبي جعفر في الحج أو تهوي به الريح، فروى ابن مهران، وغيره من طريق ابن شبيب عن الفضل عن ابن وردان.
وروى الجوهري والمغازلي من طريق الهاشمي عن إسماعيل عن ابن جماز كلاهما عنه بالجمع فيه، والباقون بالإفراد.
(واختلفوا) في: ولو ترى الذين فقرأ نافع وابن عامر ويعقوب بالخطاب، واختلف عن ابن وردان عن أبي جعفر، فروى ابن شبيب عن الفضل من طريق النهرواني عنه بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب.
(واختلفوا) في: يرون العذاب فقرأ ابن عامر بضم الياء قرأ الباقون بفتحها.
(واختلفوا) في: أن القوة لله جميعا، وإن الله شديد العذاب فقرأ أبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيهما على تقدير " لقالوا " في قراءة الغيب، أو " لقلت " في قراءة الخطاب ويحتمل أن يكون على الاستئناف على أن جواب " لو " محذوف أي لرأيت، أو لرأوا أمرا عظيما. وقرأ الباقون بفتح الهمزة فيهما على تقدير لعلموا، أو لعلمت "، وتقدم مذاهبهم في ضم طاء خطوات عند أتتخذنا هزوا، وتقدم مذهب أبي عمرو في يأمركم من هذه السورة، وتقدم إدغام بل نتبع في فصل لام بل وهل.
(واختلفوا) في: الميتة هنا والمائدة والنحل ويس وميتة في موضعي الأنعام وميتا في الأنعام، والفرقان، والزخرف، والحجرات، وق ولبلد ميت، وإلى بلد ميت، لبلد ميت، والحي من الميت والميت من الحي فقرأ أبو جعفر بتشديد الياء في جميع ذلك، ووافقه نافع في يس الأرض الميتة، وفي الأنعام أومن كان ميتا، وفي الحجرات لحم أخيه ميتا وبلد ميت والميت وافقهما يعقوب في الأنعام، ووافقهما رويس في الحجرات إلا أن الكارزيني انفرد بتخفيفه عن النخاس وطاهر بن غلبون من طريق الجوهري كلاهما عن التمار عنه فخالفا سائر الرواة عن التمار، وخالف سائر الناس عن