باب ذكر تغليظ اللامات
vol. 2 · p. 224
رويس - والله أعلم -.
ووافقهما أيضا حمزة والكسائي وخلف وحفص في ميت والميت، ووافقهم يعقوب في (الميت) ، وقرأ الباقون بالتخفيف.
(واتفقوا) على تشديد ما لم يمت نحو وما هو بميت، وإنك ميت وإنهم ميتون لأنه لم يتحقق فيه صفة الموت بعد بخلاف غيره.
(واختلفوا) في: كسر النون وضمها من (فمن اضطر، وأن احكم، وأن اشكر) ونحوه الدال من (ولقد استهزئ) والتاء من (وقالت اخرج) والتنوين من (فتيلا انظر، ومتشابه انظروا، وعيون ادخلوها) وشبهه واللام من نحو (قل ادعوا، قل انظروا) والواو من (أو اخرجوا، أو ادعوا، أو انقص) مما اجتمع فيه ساكنان يبتدأ ثانيهما بهمزة مضمومة فقرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول وافقهما يعقوب في غير الواو، ووافقه أبو عمرو في غير اللام، وقرأ الباقون بالضم في ذلك كله، واختلف عن ابن ذكوان، وقنبل في التنوين، فروى النقاش عن الأخفش كسره مطلقا حيث أتى، وكذلك نص الحافظ أبو العلاء عن الرملي عن الصوري، وكذلك روى العراقيون عن ابن الأخرم عن الأخفش واستثنى كثير من الأئمة عن ابن الأخرم (برحمة ادخلوا الجنة) في الأعراف (وخبيثة اجتثت) في إبراهيم فضم التنوين فيهما، وبذلك قرأ الحافظ أبو عمرو من طريقه، وهو الذي لم يذكر المهدوي وابن شريح غيره، وروى الصوري من طريقيه الضم مطلقا، ولم يستثن شيئا " قلت "، والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه رواهما عنه غير واحد - والله أعلم -.
وروى ابن شنبوذ عن قنبل كسر التنوين إذا كان عن جر نحو (خبيثة اجتثت، منيب ادخلوها) وضمه في غيره. هذا هو الصحيح من طريق ابن شنبوذ كما نص عليه الداني وسبط الخياط في المبهج، وابن سوار، وغيرهم، وهو رواية الخزاعي وابن فليح ومحمد بن هارون عن البزي، ولم يذكره ابن فارس في الجامع. لا السبط في كفايته الست والصواب ذكره.
وضم ابن مجاهد عن قنبل جمع التنوين. ولم يستثن شيئا، وكذلك صاحب الجامع والكفاية عن ابن شنبوذ.
(واختلفوا) في: