(فأما الإبدال)
vol. 2 · p. 247
بالنصب.
(واختلفوا) في أم من فلأمه السدس، فلأمه الثلث في أمها رسولا (في القصص) في أم الكتاب في الزخرف فقرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة اتباعا ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا فلو ابتدأ ضماها، وكذلك قرأ الباقون في الحالين، وأما إن أضيف إلى جمع، وذلك في أربعة مواضع في النحل والزمر والنجم بطون أمهاتكم، وفي النور أو بيوت أمهاتكم فكسر الهمزة والميم حمزة وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وذلك في الوصل أيضا. وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح الميم فيهن (واتفقوا) على الابتداء فيهن كذلك.
(واختلفوا) في: يوصى بها في الموضعين فقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد فيهما وافقهم حفص في الأخير منهما، وقرأ الباقون بكسر الصاد فيهما.
(واختلفوا) في: يدخله جنات ; ويدخله نارا هنا، وفي الفتح يدخله ويعذبه، وفي التغابن يكفر عنه ويدخله، وفي الطلاق يدخله فقرأ المدنيان، وابن عامر بالنون في السبعة، وقرأ الباقون بالياء فيهن.
(واختلفوا) في: اللذان، وهذان، وهاتين، فذانك، واللذين في حم السجدة فقرأ ابن كثير بتشديد النون في الخمسة، وهو على أصله في مد الألف وتمكين الياء من التقاء الساكنين وافقه أبو عمرو ورويس في فذانك، وقرأ الباقون بالتخفيف فيهن. وتقدم ذكر آلآن في باب نقل حركة الهمزة.
(واختلفوا) في: كرها هنا والتوبة والأحقاف فقرأ حمزة والكسائي، وخلف بضم الكاف فيهن وافقهم في الأحقاف عاصم ويعقوب وابن ذكوان (واختلف) فيه عن هشام، فروى عنه الداجوني من جميع طرقه إلا هبة الله المفسر ضم الكاف. وروى الحلواني من جميع طرقه عنه والمفسر عن الداجوني عن أصحابه فتحها.
وانفرد سبط الخياط عن الشريف أبي الفضل عن الكارزيني عن أصحابه عن الأخفش بفتحها، ولم أجد ذلك في مفردة الشريف، وبذلك قرأ الباقون في الثلاثة.
(واختلفوا) في: مبينة ومبينات فقرأ ابن كثير وأبو بكر بفتح الياء من الحرفين حيث وقعا وافقهما في مبينات المدنيان، والبصريان