(وأما الإثبات)
vol. 2 · p. 257
بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد، وتقدم قراءة ابن كثير (ينزل آية) مخففا، وتقدم اختلافهم في همزة أرأيتكم، وأرأيتم من باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: فتحنا هنا والأعراف والقمر وفتحت في الأنبياء فقرأ ابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة، وافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء، ووافقهم رويس في الأنبياء، واختلف عنه في الثلاثة الباقية، فروى النخاس عنه تشديدها، وروى أبو الطيب التخفيف.
(واختلف) عن ابن جماز هنا والأعراف، فروى الأشنائي عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدهما، وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه، وروى الباقون عنه التخفيف، وبذلك قرأ الباقون التخفيف، وبذلك قرأ الباقون في الأربعة.
(واتفقوا) على تخفيف فتحنا عليهم بابا في المؤمنين لأن بابا فيها مفرد والتشديد يقتضي التكثير - والله أعلم -.
وتقدم ضم الهاء من به انظر للأصبهاني في باب هاء الكناية، وتقدم إشمام صاد يصدفون في سورة النساء.
(واختلفوا) في: بالغداة هنا والكهف فقرأ ابن عامر (بالغدوة) فيهما بضم الغين، وإسكان الدال واو بعدها، وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وألف بعدها في الموضعين (واختلفوا) في: أنه من عمل فأنه غفور رحيم فقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بفتح الهمزة فيهما وافقهم المدنيان في الأولى، وقرأ الباقون بالكسر فيهما.
(واختلفوا) في: ولتستبين فقرأ حمزة والكسائي، وخلف، وأبو بكر بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث، أو الخطاب.
(واختلفوا) في: سبيل فقرأ المدنيان بنصب اللام، وقرأ الباقون بالرفع.
(واختلفوا) في: يقص الحق فقرأ المدنيان، وابن كثير وعاصم، يقص بالصاد مهملة مشددة من القصص، وقرأ الباقون بإسكان القاف وكسر الضاد معجمة من القضاء ويعقوب على أصله في الوقف بالياء كما تقدم في بابه.
(واختلفوا) في: توفته رسلنا واستهوته الشياطين فقرأ حمزة (توفاه) و " استهواه " بألف ممالة بعد الفاء والواو، وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدهما.
(واختلفوا) في: من ينجيكم هنا وقل الله ينجيكم بعدها، وفي يونس فاليوم ننجيك، وننجي رسلنا، وننج المؤمنين، وفي الحجر إنا لمنجوهم