سورة البقرة
vol. 2 · p. 343
فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالثاء المثلثة ساكنة بعد النون وإبدال الهمزة ياء من الثواء، وهو الإقامة، وقرأ الباقون بالباء الموحدة والهمز من (التبوء) وهو المنزل، وتقدم إبدال همزته لأبي جعفر في الهمز المفرد.
(واتفقوا) على الذي في سورة النحل أنه كذا، إذ المعنى: لنسكننهم مسكنا صالحا، وهو المدينة، وتقدم اختلافهم في وكأين من آل عمران والهمز المفرد وباب الوقف على المرسوم، وأن أبا العطار انفرد عن الأصبهاني في هذا الموضع كأبي جعفر.
(واختلفوا) في: وليتمتعوا فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وقالون بإسكان اللام، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم سبلنا لأبي عمرو في البقرة.
(وفيها من ياءات الإضافة ثلاث ياءات) ربي إنه فتحها المدنيان، وأبو عمرو وعبادي الذين فتحها ابن كثير والمدنيان، وابن عامر وعاصم، أرضي واسعة فتحها ابن عامر.
(ومن الزوائد ياء واحدة) فاعبدون أثبتها في الحالين يعقوب.
تقدم مذهب أبي جعفر في السكت على الحروف.
(واختلفوا) في: عاقبة الذين أساءوا فقرأ المدنيان، وابن كثير، والبصريان بالرفع، وقرأ الباقون بالنصب.
(واختلفوا) في: إليه يرجعون فقرأ أبو عمرو وأبو بكر وروح بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب. ويعقوب على أصله، وتقدم الميت في الموضعين عند الميتة في سورة البقرة، وتقدم وكذلك تخرجون في الأعراف.
(واختلفوا) في: للعالمين، فروى حفص بكسر اللام، وتقدم آتيتم من ربا لابن كثير في البقرة.
(واختلفوا) في: ليربو فقرأ المدنيان ويعقوب بالخطاب وضم التاء، وإسكان الواو، وقرأ الباقون بالغيب وفتح الياء والواو.
(واتفقوا) على: مد: وما آتيتم من زكاة من