سورة البقرة
vol. 2 · p. 355
ألفه في كثير من المصاحف ولحذف الألف من موضعي سورة يس والأحقاف في جميع المصاحف، واختلفت القراءتان فيهما لذلك دون القيامة، ولأن جواب الاستفهام ورد من قول الله تعالى في الموضعين، واستدعاء الفعل الجواب أمس من الاسم، كذا قيل. وعندي أنه لما لم يكن بعد حرف القيامة - الجواب (ببلى) حسن الابتداء بالاسم مع الباء الدال على تأكيد النفي بخلاف الحرفين الآخرين، فإنهما مع الجواب لا يحتاج إلى تأكيد النفي - والله أعلم -.
وتقدم كن فيكون لابن عامر والكسائي في البقرة، وبيده في الكناية، وتقدم ترجعون ليعقوب في البقرة.
(وفيها من ياءات الإضافة ثلاث ياءات) ما لي لا أسكنها يعقوب وحمزة وخلف وهشام بخلاف عنه إني إذا فتحها المدنيان، وأبو عمرو إني آمنت فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو.
(ومن الزوائد ثلاث ياءات) إن يردن الرحمن أثبتها في الحالين أبو جعفر وفتحها وصلا وافقه في الوقف يعقوب كما تقدم في باب الوقف ولا ينقذون أثبتها وصلا ورش، وأثبتها في الحالين يعقوب، فاسمعون أثبتها في الحالين يعقوب.
تقدم موافقة حمزة لأبي عمرو في إدغام والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا من باب الإدغام الكبير.
(واختلفوا) في: بزينة فقرأ عاصم وحمزة بالتنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين.
(واختلفوا) في: لا يسمعون فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين والميم، وقرأ الباقون بتخفيفهما، وتقدم فاستفتهم لرويس في أم القرآن.
(واختلفوا) في: بل عجبت فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها، وتقدم أئذا متنا أئنا