سورة آل عمران
vol. 2 · p. 371
الباقون بالخطاب، وقد وقع في بعض نسخ الإرشاد أن يعقوب قرأه بالغيب وتبعه عليه الديواني، وهو غلط، وتقدم من رجز أليم في سبأ.
(واختلفوا) في: ليجزي قوما فقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بالنون، وقرأ الباقون بالياء، وقرأ أبو جعفر بضم الياء وفتح الزاي مجهلا. وكذا قرأ شيبة وجاءت أيضا عن عاصم وهذه القراءة حجة على إقامة الجار والمجرور، وهو بما مع وجود المفعول به الصريح، وهو قوما مقام الفاعل كما ذهب إليه الكوفيون، وغيرهم، وتقدم ترجعون. في البقرة.
(واختلفوا) في: سواء محياهم فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع، وتقدم محياهم في الإمالة.
(واختلفوا) في: غشاوة فقرأ حمزة والكسائي وخلف، (غشوة) بفتح الغين، وإسكان الشين من غير ألف. وقرأ الباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها (واتفقوا) على ما كان حجتهم بالنصب إلا ما انفرد به ابن العلاف عن النخاس عن التمار عن رويس من الرفع، وهي رواية موسى بن إسحاق عن هارون عن حسين الجعفي عن أبي بكر، ورواية المنذر بن محمد بن هارون عن أبي بكر نفسه، ورواية عبد الحميد بن بكار عن ابن عامر، وقراءة الحسن البصري وعبيد بن عمير (وحجتهم) في هذه القراءة - اسم " كان "، وإلا أن قالوا الخبر، وعلى قراءة الجماعة بالعكس، وهو واضح.
(واختلفوا) في: كل أمة تدعى فقرأ يعقوب بنصب اللام، وقرأ الباقون برفعها.
(واختلفوا) في: والساعة لا ريب فيها فقرأ حمزة بنصب الساعة، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم هزوا في البقرة، وتقدم لا يخرجون منها في الأعراف.
تقدم مذهبهم في حم إمالة وسكتا في بابهما.
(واختلفوا) في: لينذر الذين فقرأ المدنيان، وابن عامر ويعقوب بالخطاب، واختلف عن البزي، فروى