سورة الأنعام
vol. 2 · p. 392
فقرأ أبو عمرو، وابن عامر بكسر الواو، وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. وقرأ الباقون بفتح الواو، وإسكان الطاء من غير مد، وإذا وقف حمزة نقل حركة الهمزة إلى الطاء فحركها على أصله.
(واختلفوا) في: رب المشرق فقرأ ابن عامر ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر بخفض الباء، وقرأ الباقون بالرفع، واتفقوا على فتح النون من فكيف تتقون إلا ما انفرد به أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري الجوخاني عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص بكسر النون، فخالف سائر الرواة عن أبي الحسن البصري، وعن الأشنائي عن عبيد، وعن حفص، وعن عاصم، ولكنها رواية أبي بكر محمد بن يزيد بن هارون القطان عن عمرو بن الصباح عن حفص - والله أعلم -.
وتقدم " ثلثي الليل " لهشام في البقرة عند هزوا.
(واختلفوا) في: ونصفه وثلثه فقرأ ابن كثير، والكوفيون بنصب الفاء والثاء وضم الهاءين، وقرأ الباقون بخفض الفاء والثاء وكسر الهاءين.
(واختلفوا) في: والرجز فاهجر فقرأ أبو جعفر ويعقوب، وحفص بضم راء " الرجز "، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم " تسعة عشر " لأبي جعفر في التوبة.
(واختلفوا) في: إذ أدبر فقرأ نافع ويعقوب، وحمزة، وخلف، وحفص إذ بإسكان الذال من غير ألف بعدها. أدبر بهمزة مفتوحة، وإسكان الدال بعدها، وقرأ الباقون " إذا " بألف بعد الذال " دبر " بفتح الدال من غير همزة قبلها.
(واختلفوا) في: مستنفرة فقرأ المدنيان، وابن عامر بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: وما يذكرون فقرأ نافع بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب، وتقدم (لأقسم بيوم القيامة) لقنبل، والبزي، في يونس، وتقدم أيحسب في الموضعين في البقرة.
(واختلفوا) في: فإذا برق البصر فقرأ المدنيان بفتح الراء، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: يحبون العاجلة ويذرون فقرأهما المدنيان، والكوفيون بالخطاب، وانفرد أبو علي العطار بذلك عن النهرواني عن النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، وقد نص الأخفش عليهما في كتابه بالغيب، وبذلك قرأ الباقون فيهما، وتقدم سكت حفص على من راق