سورة الأنعام
vol. 2 · p. 402
في: مطلع الفجر فقرأ الكسائي وخلف بكسر اللام، وقرأ الباقون بفتحها والأزرق عن ورش على أصله في تفخيمها، وتقدم البرية لنافع وابن ذكوان في الهمز المفرد، وتقدم خشي ربه في هاء الكناية، وتقدم يصدر في النساء، وتقدم خيرا يره وشرا يره في هاء الكناية، وتقدم والعاديات ضبحا فالمغيرات صبحا في الإدغام الكبير، وتقدم ما هيه نار في الوقف على الرسم.
(واختلفوا) في: لترون الجحيم فقرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء، وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح التاء في الثانية، وهو قوله تعالى: ثم لترونها عين اليقين لأن المعنى فيه: أنهم يرونها، أي تريهم أولا الملائكة، أو من شاء، ثم يرونها بأنفسهم، ولهذا قال الكسائي: إنك لترى أولا، ثم ترى - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: جمع مالا فقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وروح بتشديد الميم، وقرأ الباقون بتخفيفها، وتقدم يحسب في البقرة ومؤصدة في الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: عمد فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بضم العين والميم، وقرأ الباقون بفتحهما، واتفقوا على قوله تعالى: خلق السماوات بغير عمد أنه بفتح العين والميم لأنه جمع عماد، وهو البناء كإهاب وأهب وإدام، ولهذا قيل في تفسيره: هو بناء محكم مستطيل يمنع المرتفع أن يميل.
(واختلفوا) في: لإيلاف قريش فقرأ ابن عامر بغير ياء بعد الهمزة، مثل لعلاف مصدر ألف ثلاثيا، يقال: ألف الرجل إلفا وإلافا، وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز، وقيل: إنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى حذفا على غير قياس، ويحتمل أن يكون الأصل عنده ثلاثيا كقراءة ابن عامر، ثم خفف كإبل، ثم أبدل على أصله، ويدل على ذلك قراءته الحرف الثاني كذلك - والله أعلم -.
وقرأ الباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة.
(واختلفوا) في: إيلافهم فقرأ أبو جعفر بهمزة مكسورة من غير ياء، وهي قراءة عكرمة وشيبة وابن عتبة وجاءت عن ابن كثير أيضا، وروى الحافظ أبو العلاء عن أبي العز، عن أبي علي الواسطي قال: داخلني شك في ذلك