سورة الأنعام
vol. 2 · p. 396
، وكذلك روى قتيبة عنه، وبذلك قرأ الباقون، وانفرد ابن مهران عن روح بالواو، لم يروه غيره، واختلف في تخفيف القاف عن أبي جعفر، فروى ابن وردان عنه التخفيف، وكذلك روى الهاشمي عن إسماعيل عن ابن جماز، وروى الدوري عن إسماعيل عن ابن جماز بالتشديد، وكذلك روى ابن حبيب والمسجدي عن ابن جماز، وبذلك قرأ الباقون.
(واختلفوا) في: فقدرنا فقرأ المدنيان، والكسائي بتشديد الدال، وقرأ الباقون بتخفيفها.
(واختلفوا) في: انطلقوا إلى ظل، فروى رويس " انطلقوا " بفتح اللام، وقرأ الباقون بكسرها.
(واختلفوا) في: جمالة صفر فقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص جمالة بغير ألف بعد اللام على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع.
(واختلفوا) في الجيم منها، فروى رويس بضم الجيم، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم عيون، وقيل في البقرة.
(وفيها ياء زائدة) فكيدون أثبتها في الحالين يعقوب.
تقدم الوقف على عم في بابه، وتقدم فتحت للكوفيين في الزمر.
(واختلفوا) في: لابثين فيها فقرأ حمزة، وروح " لبثين " بغير ألف، وقرأ الباقون بالألف، وتقدم غساقا في ص.
(واختلفوا) في: ولا كذابا فقرأ الكسائي بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها.
(واتفقوا) على قوله تعالى: وكذبوا بآياتنا كذابا في هذه السورة أنه بالتشديد لوجود فعله معه.
(واختلفوا) في: رب السماوات فقرأ ابن عامر، ويعقوب، والكوفيون بخفض الباء، وقرأ الباقون برفعها.
(واختلفوا) في: الرحمن فقرأ ابن عامر ويعقوب، وعاصم بخفض النون، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم أئنا لمردودون، أئذا كنا في الهمزتين من كلمة.
(واختلفوا) في: نخرة بالألف، وقرأ الباقون بغير ألف. هذا الذي عليه