سورة الحجر
vol. 2 · p. 445
المرتحل؟ قال: (صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله كلما حل ارتحل) . (وأخبرني) به عمر بن الحسن قراءة عن علي بن أحمد. أنا أبو المكارم في كتابه. أنا الحسن بن أحمد المقدسي أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي بالبصرة. ثنا زيد بن الحباب فذكره. ورواه البيهقي في شعب الإيمان من طريق عمرو بن عاصم الكلابي. ثنا صالح المري فذكره مرفوعا، ولفظه أن رجلا قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: (الحال المرتحل) ، قالوا: يا رسول الله: وما الحال المرتحل؟ قال: (الذي يقرأ من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله) ، وأخبرني به عاليا أحمد بن محمد بن الحسين البنا في آخرين مشافهة عن الشيخ أبي الحسن المقدسي. أنا القاضي أبو المكارم في كتابه. أنا الحسن بن أحمد الحداد. أنا أبو نعيم الحافظ. ثنا سليمان بن أحمد. ثنا معاذ بن المثنى. ثنا إبراهيم بن أبي سويد الزراع. ثنا صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي العمل أحب إلى الله؟ فقال: (الحال المرتحل) ، قال: يا رسول الله فما الحال المرتحل؟ قال: (صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره وفي آخره حتى يبلغ أوله) رواه الطبراني بهذا اللفظ. ورواه الحافظ أبو الشيخ ابن حيان في فضائل الأعمال من طريق زيد بن الحباب عن صالح به ولفظه (عليكم بالحال المرتحل) فذكره، وذكره صاحب الفردوس، ولفظه: خير الأعمال الحل والرحلة، افتتاح القرآن وختمه، ورواه أيضا الحافظ أبو عمرو مرسلا من طريق عبد الله بن معاوية الجمحي ثنا صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أفضل الأعمال الحال المرتحل الذي إذا ختم القرآن عاد فيه) ، وكذا رواه الترمذي مرسلا كما تقدم، وقال: إنه أصح. وقد قطع بصحة هذا الحديث أبو محمد مكي، ورواه الحافظ البيهقي في شعب الإيمان مسندا مرفوعا كما تقدم وسكت عليه فلم يذكر فيه ضعفا كعادته وضعفه الشيخ أبو شامة