Skip to content

Books to be read, not browsed

القول في أم — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 167 of 174.

القول في أم

vol. 1 · p. 215

وأما الظلماء فهي من الظلمة، وجمعها ظمأت، ووقعت في ستة وعشرين موضعا.

وأما العظم فهو معروف، وجمعه عظام، ووقع في أربعة عشر موضعا جمعا وفردا.

وأما لظى فأصله اللزوم والإلجاج، تقول: ألظ بكذا، أي ألزمه ولج به، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أي الزموا أنفسكم وألجوا بكثرة الدعاء بها، وسميت بعض طباق النار به للزومها العذاب، قال الله تعالى: {وما هم منها بمخرجين} ، ووقع في القرآن منه موضعان {إنها لظى} في المعارجن {فأنذرتكم نارا تلظى} في والليل.

وأما الظهار فيأتي الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها.

وأما الغلظ فهو معروف، وفي القرآن منه ثلاثة عشر موضعا.

وأما الوعظ فهو التخويف من عذاب الله، والترغيب في العمل القائد إلى الجنة.

قال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب، انتهى فهو بلاظاء كيف تصرف، وجمع الموعظة مواعظ، وجمع العظة عظات.

وضارعه في اللفظ قوله تعالى: {جعلوا القرآن عضين} في الحجر، وهو بالضاد، ومعناه أنهم فرقوه، وقالوا: هو سحر وشعر وكهانة ونحو ذلك.

ت. الدكتور على حسين البواب — مكتبة المعارف، الرياض — الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م