Skip to content

Books to be read, not browsed

القول في أم — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 168 of 174.

القول في أم

vol. 1 · p. 216

وأما الإنظار فهو التأخير والمهلة، تقول أنظرته أي أمهلته، وهو اثنان وعشرون موضعا.

وأما اللفظ فهو الكلام، وهو مصدر من لفظ يلفظ، وهو موضع واحد {ما يلفظ من قول} في ق~.

وأما الإيقاظ فهو من اليقظة، وهو ضد الغفلة أو النوم، وهو موضع واحد في الكهف {وتحسبهم أيقاظا} .

وأما الفظ فقيل هو الرجل الكريه الخلق، مشتق من

فظ الكرش وهو ماؤه، وهوموضع واحد في آل عمران {ولو كنت فظا} .

وضارعه في اللفظ الغض الذي معناه الفك والتفرقة، تقول فضضت الطابع أي فككته، وانفض الجماعة أي تفرقوا، قال الله تعالى: {لانفضوا من حولك} ، {انفضوا إليها} أي تفرقوا.

وأما الحظر فمعناه المنع والحيازة، لأن كل حائز لشيء مانع غيره منه، وهو موضعان: في الإسراء {وما كان عطاء ربك محظورا} أي ممنوعا،

ت. الدكتور على حسين البواب — مكتبة المعارف، الرياض — الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م