31
vol. 1 · p. 130
أي: بلية.
{فمن نفسك} أي: بذنوبك. الخطاب للنبي والمراد غيره (1) .
{فما أرسلناك عليهم حفيظا} أي: محاسبا (2) .
{ويقولون طاعة} بحضرتك.
{فإذا برزوا من عندك} أي: خرجوا.
{بيت طائفة منهم غير الذي تقول} أي: قالوا وقدروا ليلا غير ما أعطوك نهارا. قال الشاعر:
أتوني فلم أرض ما بيتوا ... وكانوا أتوني بشيء نكر (3)
والعرب تقول: هذا أمر قدر بليل وفرغ منه بليل. ومنه قول الحارث بن حلزة:
أجمعوا أمرهم عشاء فلما ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء (4)