Skip to content

Books to be read, not browsed

44 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 135 of 536.

44

vol. 1 · p. 136

العلم أي: ما قتلوا العلم به يقينا. تقول: قتلته يقينا وقتلته علما للرأي والحديث.

{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} يريد: ليس من أهل الكتاب في آخر الزمان عند نزوله - أحد إلا آمن به حتى تكون الملة واحدة، ثم يموت عيسى بعد ذلك.

{لا تغلوا في دينكم} أي لا تفرطوا فيه (1) . يقال: دين الله بين المقصر والغالي. وغلا في القول: إذا جاوز المقدار.

{لن يستنكف المسيح} أي: لن يأنف.

{يبين الله لكم أن تضلوا} أي: لئلا تضلوا (2) . وقد بينت هذا وما أشبهه في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)