88
vol. 1 · p. 177
{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.
{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.
{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.
{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .
{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.
{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.
{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.
{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .
{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.
{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.
89
vol. 1 · p. 178
{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} (1) أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مثبت وجعا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.
و (المكاء) : الصفير. يقال: مكا يمكو. ومنه قيل للطائر: مكاء لأنه يمكو. أي: يصفر.
و (التصدية) : التصفيق. يقال: صدى إذا صفق بيده، قال الراجز:
ضنت بخد وثنت بخد ... وإني من غرو الهوى أصدي
الغرو: العجب. يقال: لا غرو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.
{فيركمه جميعا} أي: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.
{العدوة} شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.
{إذ يريكهم الله في منامك} أي: في نومك ويكون: في عينك؛ لأن العين موضع النوم (2) .
{وتذهب ريحكم} أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدولة.
{نكص على عقبيه} أي رجع القهقرى.
{فإما تثقفنهم} أي تظفر بهم.