Skip to content

Books to be read, not browsed

143 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 206 of 536.

143

vol. 1 · p. 208

{ولولا رهطك لرجمناك} أي: قتلناك. وكانوا يقتلون رجما. فسمى القتل رجما. ومثله: قوله: {لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم} (1) .

{واتخذتموه وراءكم ظهريا} أي: لم تلتفتوا إلى ما جئتكم به عنه، تقول العرب: جعلتني ظهريا وجعلت حاجتي منك بظهر؛ إذا أعرضت عنه وعن حاجته.

{وارتقبوا إني معكم رقيب} أي: انتظروا إني معكم منتظر (2) .

{ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود} يقال: بعد يبعد: إذا كان بعد، هلكة. وبعد يبعد: إذا نأى.

{الرفد} العطية. يقال: رفدته أرفده؛ إذا أعطيته وأعنته.

و {المرفود} المعطى. كما تقول: بئس العطاء والمعطى.

{ذلك من أنباء القرى} أي: من أخبار الأمم.

{منها قائم} أي: ظاهر للعين.

{وحصيد} قد أبيد وحصد.

{وما زادوهم غير تتبيب} أي: غير تخسير. ومنه قوله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب} (3) أي: خسرت.

144

vol. 1 · p. 209

{خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} مبين في كتاب "المشكل" (1) .

{غير مجذوذ} أي: غير مقطوع. يقال: جذذت، وجددت وجذفت، وجدفت؛ إذا قطعت.

{ولولا كلمة سبقت من ربك} أي: نظرة لهم إلى يوم الدين.

{لقضي بينهم} في الدنيا.

{فاستقم كما أمرت} أي: امض على ما أمرت به.

{وزلفا من الليل} أي: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. ومنه يقال: أزلفني كذا عندك؛ أي: أدناني.

والمزالف: المنازل والدرج. وكذلك الزلف. قال العجاج: (2) .

طي الليالي زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا (3)

{فلولا كان من القرون من قبلكم} أي: فهلا.

{أولو بقية} أي: أولو بقية من دين. يقال: [قوم] لهم بقية وفيهم بقية. إذا كانت بهم مسكة وفيهم خير.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)