143
vol. 1 · p. 208
{ولولا رهطك لرجمناك} أي: قتلناك. وكانوا يقتلون رجما. فسمى القتل رجما. ومثله: قوله: {لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم} (1) .
{واتخذتموه وراءكم ظهريا} أي: لم تلتفتوا إلى ما جئتكم به عنه، تقول العرب: جعلتني ظهريا وجعلت حاجتي منك بظهر؛ إذا أعرضت عنه وعن حاجته.
{وارتقبوا إني معكم رقيب} أي: انتظروا إني معكم منتظر (2) .
{ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود} يقال: بعد يبعد: إذا كان بعد، هلكة. وبعد يبعد: إذا نأى.
{الرفد} العطية. يقال: رفدته أرفده؛ إذا أعطيته وأعنته.
و {المرفود} المعطى. كما تقول: بئس العطاء والمعطى.
{ذلك من أنباء القرى} أي: من أخبار الأمم.
{منها قائم} أي: ظاهر للعين.
{وحصيد} قد أبيد وحصد.
{وما زادوهم غير تتبيب} أي: غير تخسير. ومنه قوله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب} (3) أي: خسرت.
144
vol. 1 · p. 209
{خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك} مبين في كتاب "المشكل" (1) .
{غير مجذوذ} أي: غير مقطوع. يقال: جذذت، وجددت وجذفت، وجدفت؛ إذا قطعت.
{ولولا كلمة سبقت من ربك} أي: نظرة لهم إلى يوم الدين.
{لقضي بينهم} في الدنيا.
{فاستقم كما أمرت} أي: امض على ما أمرت به.
{وزلفا من الليل} أي: ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة. ومنه يقال: أزلفني كذا عندك؛ أي: أدناني.
والمزالف: المنازل والدرج. وكذلك الزلف. قال العجاج: (2) .
طي الليالي زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا (3)
{فلولا كان من القرون من قبلكم} أي: فهلا.
{أولو بقية} أي: أولو بقية من دين. يقال: [قوم] لهم بقية وفيهم بقية. إذا كانت بهم مسكة وفيهم خير.