Skip to content

Books to be read, not browsed

177 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 226 of 536.

177

vol. 1 · p. 228

وفي رواية أبي صالح: أنه يمحو من كتب الحفظة ما تكلم به الإنسان مما ليس له ولا عليه، ويثبت ما عليه وما له.

{ننقصها من أطرافها} أي بموت العلماء والعباد (1) ، ويقال: بالفتوح على المسلمين. كأنه ينقص المشركين مما في أيديهم (2) .

{لا معقب لحكمه} أي لا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقص (3) .

178

vol. 1 · p. 229

مكية كلها

{وذكرهم بأيام الله} أي: بأيام النعم (1) .

{وإذ تأذن ربكم} مبين في سورة الأعراف (2) .

{فردوا أيديهم في أفواههم} قال أبو عبيدة: تركوا ما أمروا به، ولم يسلموا (3) .

ولا أعلم أحدا قال: رد يده في فيه؛ إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: ردوا أيديهم في أفواههم، أي عضوا عليها حنقا وغيظا. كما قال الشاعر:

يردون في فيه عشر الحسود (4)

يعني: أنهم يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه العشر، ونحوه قول الهذلي:

vol. 1 · p. 230

قد افنى أنامله أزمه ... فأضحى يعض علي الوظيفا (1)

يقول: قد أكل أصابعه حتى أفناها بالعض، فأضحى يعض علي وظيف الذراع، وهكذا فسر هذا الحرف ابن مسعود (2) واعتباره قوله عز وجل في موضع آخر: {وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ}

{واستفتحوا} أي: استنصروا (3) . {وخاب كل جبار عنيد}

{من ورائه جهنم} أي: أمامه (4) .

{ويسقى من ماء صديد} والصديد: القيح والدم. أي: يسقى الصديد مكان الماء. كأنه قال: يجعل ماؤه صديدا.

ويجوز أن يكون على التشبيه. أي يسقى ماء كأنه صديد.

{ويأتيه الموت من كل مكان} أي: من كل مكان من جسده. {وما هو بميت} (5) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)