189
vol. 1 · p. 243
{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} (1) هذا ما كانوا يجعلونه لآلهتهم من الحظ في زروعهم وأنعامهم. وقد ذكرناه في سورة الأنعام (2) .
{ويجعلون لله البنات سبحانه} (3) . أي تنزيها له عن ذلك.
{ولهم ما يشتهون} يعني البنين.
{وهو كظيم} أي حزين قد كظم فلا يشكو ما به.
{أيمسكه على هون} أي على هوان.
{أم يدسه في التراب} أي يئده.
{ولله المثل الأعلى} شهادة أن لا إله إلا هو.
{ويجعلون لله ما يكرهون} من البنات.
{وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} أي الجنة. ويقال: البنين.
{وأنهم مفرطون} أي معجلون إلى النار (4) . يقال: فرط مني ما لم أحسبه.