202
vol. 1 · p. 257
{وما جعلنا الرؤيا التي أريناك} يعني ما رآه ليلة الإسراء.
{إلا فتنة للناس} يقول: فتن أقوام بها، فقالوا: كيف يكون يذهب هذا إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة؟ فارتدوا؛ وزاد الله في بصائر قوم منهم أبو بكر رحمه الله، وبه سمي صديقا.
{والشجرة الملعونة في القرآن} يعني شجرة الزقوم.
{هذا الذي كرمت علي} أي فضلت.
{لأحتنكن ذريته} لأستأصلنهم. يقال: احتنك الجراد ما على الأرض كله؛ إذا أكله كله. واحتنك فلان ما عند فلان من العلم: إذا استقصاه، ويقال: هو من حنك دابته يحنكها حنكا: إذا شد في حنكها الأسفل حبلا يقودها به. أي لأقودنهم كيف شئت.
{جزاء موفورا} أي موفرا. يقال: وفرت عليه ماله ووفرته: بالتخفيف والتشديد.
{واستفزز} أي استخف. ومنه يقال: استفزني فلان.
و (الرجل) الرجالة. يقال: راجل ورجل. مثل تاجر وتجر، وصاحب وصحب.
{وشاركهم في الأموال} بالنفقة في المعاصي؛ {و} في {الأولاد} بالزنا.
{يزجي لكم الفلك} أي يسيرها. قال الشاعر:
فتى يزجي المطي على وجاها