223
vol. 1 · p. 278
{على من يكفله} أي يضمه. ومثله: {وكفلها زكريا} (1) .
{وفتناك فتونا} أي اختبرناك (2) .
{ولا تنيا} أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني. وفيه لغة أخرى: وني يونى.
{نخاف أن يفرط علينا} أي: يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسبق.
{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أعطى كل ذكر خلقا مثله من الإناث.
{ثم هدى} أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (3) .
{فما بال القرون الأولى} أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.
{أزواجا} أي ألوانا، كل لون زوج.
{لأولي النهى} أي أولي العقول. والنهية: العقل. قال ذو الرمة:
[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا ... لذي نهية إلا إلى أم سالم (4)
{مكانا سوى} أي وسطا بين قريتين.
{قال موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد.
224
vol. 1 · p. 279
{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.
{فجمع كيده} أي حيله.
{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
{وقد خاب من افترى} أي كذب.
{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.
{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.
{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.
{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.
{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .
{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.
{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.
{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.
{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.