Skip to content

Books to be read, not browsed

223 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 276 of 536.

223

vol. 1 · p. 278

{على من يكفله} أي يضمه. ومثله: {وكفلها زكريا} (1) .

{وفتناك فتونا} أي اختبرناك (2) .

{ولا تنيا} أي لا تضعفا ولا تفترا. يقال: ونى في الأمر يني. وفيه لغة أخرى: وني يونى.

{نخاف أن يفرط علينا} أي: يعجل ويقدم. والفرط: التقدم والسبق.

{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه} أي أعطى كل ذكر خلقا مثله من الإناث.

{ثم هدى} أي هدى الذكر لإتيان الأنثى (3) .

{فما بال القرون الأولى} أي فما حالها؟ يقال: أصلح الله بالك؛ أي حالك.

{أزواجا} أي ألوانا، كل لون زوج.

{لأولي النهى} أي أولي العقول. والنهية: العقل. قال ذو الرمة:

[لعرفانها والعهد ناء] وقد بدا ... لذي نهية إلا إلى أم سالم (4)

{مكانا سوى} أي وسطا بين قريتين.

{قال موعدكم يوم الزينة} يعني يوم العيد.

224

vol. 1 · p. 279

{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.

{فجمع كيده} أي حيله.

{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.

{وقد خاب من افترى} أي كذب.

{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.

{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.

{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.

{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.

{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .

{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.

{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.

{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.

{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)