Skip to content

Books to be read, not browsed

224 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 277 of 536.

224

vol. 1 · p. 279

{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.

{فجمع كيده} أي حيله.

{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.

{وقد خاب من افترى} أي كذب.

{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.

{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.

{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.

{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.

{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .

{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.

{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.

{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.

{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)