Skip to content

Books to be read, not browsed

229 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 284 of 536.

229

vol. 1 · p. 287

{وتقطعوا أمرهم بينهم} أي تفرقوا فيه واختلفوا.

{فلا كفران لسعيه} أي لا نجحد ما عمل.

{وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} أي حرام عليهم أن يرجعوا. ويقال: حرام: واجب. وقال الشاعر:

فإن حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوه إلا بكيت على عمرو (1)

أي واجبا.

ومن قرأ: "حرم" فهو بمنزلة حرام. يقال: حرم وحرام؛ كما يقال: حل وحلال.

{وهم من كل حدب} أي من كل نشز من الأرض وأكمة.

{ينسلون} من النسلان. وهو: مقاربة الخطو مع الإسراع، كمشي الذئب إذا بادر. والعسلان مثله.

{واقترب الوعد الحق} يعني يوم القيامة.

{حصب جهنم} ما ألقي فيها، وأصله من الحصباء، وهي: الحصى.

يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا – بتسكين الصاد – وما رميت به: حصب، بفتح الصاد. كما تقول: نفضت الشجرة نفضا. وما وقع من ثمرها: نفض؛ واسم حصى الحجارة: حصب.

{السجل} الصحيفة.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)