Skip to content

Books to be read, not browsed

233 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 288 of 536.

233

vol. 1 · p. 291

أي: لا يقرأن السور. وقال الآخر:

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (1)

{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} أي جعلنا له بيتا.

{يأتوك رجالا} أي رجالة، جمع راجل، مثل صاحب وصحاب.

{وعلى كل ضامر} أي ركبانا على ضمر من طول السفر.

{من كل فج عميق} أي بعيد غامض.

{ليشهدوا منافع لهم} يقال: التجارة.

{ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} يوم التروية، ويوم عرفة، ويوم النحر. ويقال: أيام العشر كلها (2) .

{ثم ليقضوا تفثهم} والتفث: الأخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.

{بالبيت العتيق} سمي بذلك لأنه عتيق من التجبر، فلا يتكبر عنده جبار.

{ومن يعظم حرمات الله} يعني رمي الجمار، والوقوف بجمع، وأشباه ذلك. وهي شعائر الله.

{وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم} يعني في سورة المائدة من الميتة والموقوذة والمتردية والنطيحة (3) .

234

vol. 1 · p. 292

{ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء} هذا مثل ضربه الله لمن أشرك به، في هلاكه وبعده من الهدى.

(السحيق) البعيد. ومنه يقال: بعدا وسحقا، وأسحقه الله.

{صواف} أي قد صفت أيديها. وذلك إذا قرنت أيديها عند الذبح.

{فإذا وجبت جنوبها} أي سقطت. ومنه يقال: وجبت الشمس: إذا غابت.

{القانع} السائل (1) . يقال: قنع يقنع قنوعا؛ ومن الرضا قنع يقنع قناعة.

{المعتر} الذي يعتريك: أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. يقال: اعترني وعرني، وعراني واعتراني (2) .

{لن ينال الله لحومها ولا دماؤها} كانوا في الجاهلية: إذا نحروا البدن نضحوا دماءها حول الكعبة؛ فأراد المسلمون أن يصنعوا ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها} (3) .

{لهدمت صوامع} للصابئين.

{وبيع} للنصارى.

{وصلوات} يريد بيوت صلوات، يعني كنائس اليهود.

{ومساجد} للمسلمين. هذا قول قتادة (4) وقال: الأديان ستة: خمسة للشيطان،

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)