Skip to content

Books to be read, not browsed

280 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 324 of 536.

280

vol. 1 · p. 327

(1)

{من نبإ موسى} أي من خبره.

{وجعل أهلها شيعا} أي فرقا وأصنافا في الخدمة.

{يستضعف طائفة منهم} يعني: بني إسرائيل (2) .

{ونجعلهم الوارثين} للأرض.

{وأوحينا إلى أم موسى} أي ألقينا في قلبها. ومثله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} (3) .

{فألقيه في اليم} أي في البحر.

{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا} لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتبني؛ فكان عدوا وحزنا فاختصر الكلام.

{وأصبح فؤاد أم موسى فارغا} قال أبو عبيدة: "فارغا من الحزن لعلمها أنه لم يقتل"؛ أو قال: لم يغرق (4) .

وهذا من أعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك، والله سبحانه يقول: {لولا أن ربطنا على قلبها} ؟! وهل يربط إلا على قلب

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)