7
vol. 1 · p. 333
{بطرت معيشتها} أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها. كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.
{في أمها رسولا} أي في أعظمها.
{ثم هو يوم القيامة من المحضرين} أي محضري النار.
{الذين حق عليهم القول} أي وجبت عليهم الحجة، فوجب العذاب.
{فعميت عليهم الأنباء} أي عموا عنها -من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و"الأنباء": الحجج هاهنا.
{وربك يخلق ما يشاء ويختار} أي يختار للرسالة.
{ما كان لهم الخيرة} أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.
(السرمد) الدائم.
{ونزعنا من كل أمة شهيدا} أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
{ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} أي تميل بها العصبة -إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها. ونحوه في المعنى قوله: {ولا يئوده حفظهما} (1) أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.
11
vol. 1 · p. 334
و"العصبة": ما بين العشرة إلى الأربعين.
وفي تفسير أبي صالح: {ما إن مفاتحه} يعني: الكنز نفسه وقد تكون "المفاتح": مكان الخزائن. قال في موضع آخر: {أو ما ملكتم مفاتحه} (1) أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال: {وعنده مفاتح الغيب} (2) نرى: أنها خزائنه.
{لا تفرح} لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:
ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من صرفه المتحول (3)
أي لست بأشر. فأما السرور فليس بمكروه.
{ولا تنس نصيبك من الدنيا} أي لا تترك حظك منها.
{قال إنما أوتيته على علم عندي} أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة (4) .
{ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} قال قتادة (5) يدخلون النار بغير حساب. وقال غيره (6) يعرفون بسيماهم.