Skip to content

Books to be read, not browsed

7 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 330 of 536.

7

vol. 1 · p. 333

{بطرت معيشتها} أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها. كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.

{في أمها رسولا} أي في أعظمها.

{ثم هو يوم القيامة من المحضرين} أي محضري النار.

{الذين حق عليهم القول} أي وجبت عليهم الحجة، فوجب العذاب.

{فعميت عليهم الأنباء} أي عموا عنها -من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و"الأنباء": الحجج هاهنا.

{وربك يخلق ما يشاء ويختار} أي يختار للرسالة.

{ما كان لهم الخيرة} أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.

(السرمد) الدائم.

{ونزعنا من كل أمة شهيدا} أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.

{ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} أي تميل بها العصبة -إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها. ونحوه في المعنى قوله: {ولا يئوده حفظهما} (1) أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.

11

vol. 1 · p. 334

و"العصبة": ما بين العشرة إلى الأربعين.

وفي تفسير أبي صالح: {ما إن مفاتحه} يعني: الكنز نفسه وقد تكون "المفاتح": مكان الخزائن. قال في موضع آخر: {أو ما ملكتم مفاتحه} (1) أي ما ملكتموه: من المخزون. وقال: {وعنده مفاتح الغيب} (2) نرى: أنها خزائنه.

{لا تفرح} لا تأشر، ولا تبطر. قال الشاعر:

ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من صرفه المتحول (3)

أي لست بأشر. فأما السرور فليس بمكروه.

{ولا تنس نصيبك من الدنيا} أي لا تترك حظك منها.

{قال إنما أوتيته على علم عندي} أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة (4) .

{ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} قال قتادة (5) يدخلون النار بغير حساب. وقال غيره (6) يعرفون بسيماهم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)