Skip to content

Books to be read, not browsed

27 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 338 of 536.

27

vol. 1 · p. 341

برهانا.

{فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} فهو يدلهم على الشرك. وهو مجاز (1) .

{وإذا أذقنا الناس رحمة} أي نعمة.

{وإن تصبهم سيئة} أي مصيبة.

{وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس} أي ليزيدكم من أموال الناس.

{فلا يربو عند الله} قال ابن عباس: "هو الرجل يهدي الشيء يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله" (2) .

{وما آتيتم من زكاة} أي من صدقة.

{تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (3) .

{ظهر الفساد في البر والبحر} أي أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوب الناس.

{فلأنفسهم يمهدون} أي يعملون ويوطئون. و"المهاد": الفراش.

{فترى الودق} أي المطر.

{يخرج من خلاله} أي من بين السحاب.

{لمبلسين} أي يائسين. يقال: أبلس؛ إذا يئس.

35

vol. 1 · p. 342

{فانظر إلى آثار رحمت الله} يعني: آثار المطر.

{خلقكم من ضعف} أي من مني.

{ما لبثوا غير ساعة} يحلفون -إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة.

{كذلك كانوا يؤفكون} في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل؛ إذا عدل به عن الصدق وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.

{وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث} أي لبثتم في القبور -في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

36

vol. 1 · p. 343

(1)

{ومن الناس من يشتري لهو الحديث} نزلت في النضر بن الحارث (2) ؛ وكان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، ويحدث بها أهل مكة، ويقول: "محمد حدثكم أحاديث عاد وثمود؛ وأنا أحدثكم أحاديث فارس والروم وملوك الحيرة".

{وهنا على وهن} أي ضعفا على ضعف.

{وفصاله} فطامه.

{يأت بها الله} أي يظهرها الله ولا تخف عليه.

{ولا تصعر خدك للناس} أي لا تعرض بوجهك وتتكبر. و"الأصعر" من الرجال: المعرض بوجهه [كبرا] .

{إن أنكر الأصوات} أي أقبحها. عرفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة بقبح أصوات الحمير؛ لأنها عالية.

{وإذا غشيهم موج كالظلل} جمع "ظلة". يريد: أن بعضه فوق بعض، فله سواد من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. قال الجعدي:

يعارضهن أخضر ذو ظلال ... على حافاته فلق الدنان (3)

يعني: البحر.

و (الختار) : الغدار. و"الختر": أقبح الغدر وأشده.

{لا يجزي والد عن ولده} أي لا يغني عنه ولا ينفعه.

{الغرور} الشيطان؛ و"الغرور" بضم الغين: الباطل.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)