Skip to content

Books to be read, not browsed

96 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 359 of 536.

96

vol. 1 · p. 363

{ونكتب ما قدموا} من أعمالهم؛ {وآثارهم} ما استن به بعدهم من سننهم. وهو مثل قوله: {ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر} (1) أي بما قدم من عمله وأخر من أثر باق بعده.

{فعززنا بثالث} أي قوينا وشددنا. يقال: عزز منه؛ أي قو من قلبه. وتعزز لحم الناقة: إذ صلب.

18و19- {قالوا إنا تطيرنا بكم} قال قتادة: يقولون: إن أصابنا شر فهو بكم.

{قالوا طائركم معكم} ثم قال: {أئن ذكرتم} تطيرتم بنا؟ (2)

وقال غيره: طائركم معكم أين ذكرتم (3) .

و"الطائر" هاهنا: العمل والرزق. يقول: هو في أعناقكم ليس من شؤمنا. ومثله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} (4) . وقد ذكرناه فيما تقدم.

{إني آمنت بربكم فاسمعون} أي فاشهدوا.

34 و 35- {وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون * ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم}

97

vol. 1 · p. 364

أي وليأكلوا مما (1) عملته أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم. ويقرأ: (وما عملت أيديهم) بلا هاء (2) .

{سبحان الذي خلق الأزواج كلها} أي الأجناس كلها (3) .

{فإذا هم مظلمون} أي داخلون في الظلام.

{والشمس تجري لمستقر لها} أي موضع تنتهي إليه فلا تجاوزه؛ ثم ترجع (4) .

و (العرجون) عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و (القديم) الذي قد أتى عليه حول فاستقوس ودق. وشبه القمر -آخر ليلة يطلع- به (5) .

{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} فيجتمعا.

{ولا الليل سابق النهار} أي لا يفوت الليل النهار فيذهب قبل مجيئه.

{وكل في فلك يسبحون} يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون أي يجرون (6) .

43 و 44- {فلا صريخ لهم} أي لا مغيث لهم ولا مجير.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)