97
vol. 1 · p. 364
أي وليأكلوا مما (1) عملته أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم. ويقرأ: (وما عملت أيديهم) بلا هاء (2) .
{سبحان الذي خلق الأزواج كلها} أي الأجناس كلها (3) .
{فإذا هم مظلمون} أي داخلون في الظلام.
{والشمس تجري لمستقر لها} أي موضع تنتهي إليه فلا تجاوزه؛ ثم ترجع (4) .
و (العرجون) عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و (القديم) الذي قد أتى عليه حول فاستقوس ودق. وشبه القمر -آخر ليلة يطلع- به (5) .
{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} فيجتمعا.
{ولا الليل سابق النهار} أي لا يفوت الليل النهار فيذهب قبل مجيئه.
{وكل في فلك يسبحون} يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون أي يجرون (6) .
43 و 44- {فلا صريخ لهم} أي لا مغيث لهم ولا مجير.