Skip to content

Books to be read, not browsed

122 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 372 of 536.

122

vol. 1 · p. 377

بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة؛ وهو: ما بين الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.

و"الفواق" والفواق واحد -كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن ثم تحلب. فما بين الحلبتين فواق. فاستعير الفواق في موضع التمكث والانتظار.

{عجل لنا قطنا} والقط: الصحيفة المكتوبة؛ وهي الصك.

وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك - حين أنزل عليه: {فأما من أوتي كتابه بيمينه} و (بشماله) (1) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب.

فقال الله: {اصبر على ما يقولون}

{إنه أواب} رجاع تواب.

و {وفصل الخطاب} يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان؛ لأن القطع في الحكم بهم (2) .

{تسوروا المحراب} أي صعدوا.

{ولا تشطط} أي لا تجر علينا. يقال: أشططت؛ إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت؛ فهي تشط وتشط.

{واهدنا إلى سواء الصراط} أي قصد الطريق.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)