Skip to content

Books to be read, not browsed

141 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 383 of 536.

141

vol. 1 · p. 388

(عذاب الهون) أي الهوان.

{وجلودهم} كناية عن الفروج (1) .

و {أرداكم} أهلككم.

{والغوا فيه} الغطوا فيه.

{ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا} يقال (2) : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه فسن القتل.

{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} أي آمنوا، ثم استقاموا على طاعة الله. قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- (3) : " استقيموا ولن تحصوا ".

{نزلا من غفور رحيم} أي رزقا.

{اهتزت} أي اهتزت بالنبات.

{وربت} علت وانتفخت.

{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} قالوا (4) : لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا ولا يحق منه باطلا.

{ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} تعزية [له صلى الله عليه وسلم وتسلية] أي قد قيل للرسل قبلك: ساحر وكذاب؛ كما قيل لك.

{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته} أي هلا

vol. 1 · p. 389

فصلت آياته، أي أنزلت عربية مفصلة بالآي! كأن التفصيل للسان العرب!.

ثم ابتدأ فقال: {أأعجمي وعربي} حكاية عنهم. كأنهم يعجبون فيقولون: أكتاب أعجمي ونبي عربي؟ كيف يكون هذا (1) !.

{أولئك ينادون من مكان بعيد} لقلة أفهامهم. يقال للرجل الذي لا يفهم: أنت تنادى من مكان بعيد (2) !.

(وما تخرج من ثمرة (3) من أكمامها) أي من المواضع التي كانت فيها مستترة. وغلاف كل شيء: كمته (4) . وإنما قيل: كم القميص؛ من هذا.

{قالوا آذناك} أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا.

{ما منا من شهيد} لهم بما قالوا وادعوه فينا.

{فذو دعاء عريض} أي كثير. إن وصفته بالطول أو بالعرض جاز في الكلام.

{سنريهم آياتنا في الآفاق} قال مجاهد (5) "فتح القرى؛ {وفي أنفسهم} فتح مكة".

{ألا إنهم في مرية} أي في شك.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)