Skip to content

Books to be read, not browsed

181 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 405 of 536.

181

vol. 1 · p. 410

{فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم} ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت والتوبة -حينئذ- لا تقبل؟!

{ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة} هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{فأولى لهم} وعيد وتهدد؛ تقول للرجل -إذا أردت به سوءا ففاتك-: أولى لك.

ثم ابتدأ فقال: {طاعة وقول معروف} قال قتادة (2) : "يقول: لطاعة الله وقول بالمعروف -عند حقائق الأمور- خير لهم".

{سول لهم} زين لهم.

{وأملى لهم} أطال لهم الأمل.

{ولتعرفنهم في لحن القول} في نحو كلامهم ومعناه (3) .

{فلا تهنوا} أي لا تضعفوا. من "الوهن".

{وتدعوا إلى السلم} أي الصلح.

{ولن يتركم أعمالكم} أي لن ينقصكم ولن يظلمكم (4) . يقال: وترتني حقي؛ أي بخستنيه.

{إن يسألكموها فيحفكم} أي إن يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم.

{تبخلوا} يقال: أحفاني بالمسألة وألحف وألح.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)