119
vol. 1 · p. 489
{كنا طرائق قددا} أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا.
و"القدد": جمع "قدة"؛ وهي بمنزلة قطعة وقطع [في التقدير والمعنى] (1) .
{وأنا ظننا أن لن نعجز الله} أي استيقنا.
{فلا يخاف بخسا} أي نقصا من الثواب.
{ولا رهقا} أي ظلما.
وأصل "الرهق": ما رهق الإنسان من عيب أو ظلم.
و {القاسطون} الجائرون. يقال: قسط؛ إذا جار. وأقسط: إذا عدل.
{فأولئك تحروا رشدا} أي توخوه وأموه.
{وأن لو استقاموا على الطريقة} يقال: طريقة الكفر.
{لأسقيناهم ماء غدقا} و "الغدق": الكثير. وهذا مثل "لزدناهم في أموالهم ومواشيهم".
ومثله: {ولولا أن يكون الناس أمة} (2) أي كفرة كلهم. هذا بمعنى قول الفراء (3) .
وقال غيره: "وأن لو استقاموا على الهدى جميعا: لأوسعنا عليهم" (4) .