154
vol. 1 · p. 494
(1)
{المدثر} المتدثر ثيابه إذا نام. فأدغم التاء في الدال.
{وثيابك فطهر} أي طهر نفسك من الذنوب. فكنى عنه (2) بثيابه: [لأنها تشتمل عليه] .
قال ابن عيينة (3) : "لا تلبس ثيابك على كذب، ولا فجور، ولا غدر، ولا إثم. البسها: وبدنك طاهر. (قال) : وقال الحسن: يطيب أحدهم ثوبه، وقد أصل ريحه! وقال ابن عباس: أما سمعت قول الشاعر:
إني - بحمد الله - لا ثوب غادر ... لبست, ولا من خزية أتقنع" (4)
وقال بعضهم: "ثيابك فقصر؛ فإن تقصير الثياب طهر لها" (5) .
{والرجز فاهجر} يعني: الأوثان (6) . وأصل "الرجز" العذاب. فسميت الأوثان رجزا: لأنها تؤدي إلى العذاب.