12
vol. 1 · p. 509
{إلا حميما} وهو: الماء الحار.
{وغساقا} أي صديدا. وقد تقدم ذكره (1) .
{جزاء وفاقا} أي وفاقا لأعمالهم.
{إنهم كانوا لا يرجون حسابا} أي لا يخافون.
{مفازا} موضع الفوز (2) .
{حدائق} بساتين نخل. واحدها: "حديقة".
{وكواعب} نساء قد كعبت ثديهن.
{أترابا} على سن واحد (3) .
{وكأسا دهاقا} أي مترعة ملأى.
{عطاء حسابا} أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا؛ وأحسبت فلانا، أي أكثرت له (4) . قال الشاعر:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع (5)
ونرى أصل هذا: أن يعطيه حتى يقول: حسبي (6) .
13
vol. 1 · p. 510
{يوم يقوم الروح والملائكة صفا} أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف (1) . وقال في موضع آخر: {وجاء ربك والملك صفا صفا} (2) ؛ فهذا يدل على الصفوف.
{فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا} أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] : كأنه إذا عمل خيرا رده إلى الله، وإذا عمل شرا باعده (3) منه.
21
vol. 1 · p. 511
(1)
{والنازعات غرقا} يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا؛ كما يغرق النازع في القوس.
{والناشطات نشطا} [هي] : الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط.
{والسابحات سبحا} أي الملائكة؛ جعل نزولها كالسباحة.
و"السبح" أيضا: التصرف. كقوله: {إن لك في النهار سبحا طويلا} (2) .
{فالسابقات سبقا} تسبق الشياطين بالوحي.
{فالمدبرات أمرا} تنزل بالحلال والحرام.
وقال الحسن: "هذه كلها: النجوم؛ خلا (المدبرات أمرا) فإنها الملائكة (3) . وإلى هذا ذهب أبو عبيدة (4) .
{يوم ترجف الراجفة} الأرض.
ويقال: "الرجفة" و "الراجفة" ها هنا سواء.
{تتبعها الرادفة} أي تردفها أخرى. يقال ردفته وأردفته؛ إذا جئت بعده.