Skip to content

Books to be read, not browsed

103 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 533 of 536.

103

vol. 1 · p. 539

(1)

{أبابيل} جماعات متفرقة.

{من سجيل} قال ابن عباس: [من] آجر (2) .

{كعصف} يعني: ورق الزرع.

و {مأكول} فيه قولان: (3)

(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أخذ ما فيه- من الحب - فأكل، وبقي هو لا حب فيه.

و (الآخر) : أن يكون أراد: العصف مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولما يؤكل. وللماء: "هذا المشروب" ولما يشرب. يريد: أنهما مما يؤكل ويشرب.

(1)

(الإيلاف) مصدر "آلفت فلانا كذا إيلافا"؛ كما تقول: ألزمته إياه إلزاما.

يقول: فعل هذا بأصحاب الفيل ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين فتقيم بمكة. وقد بينت هذا في "المشكل" (2) .

106

vol. 1 · p. 540

(1)

{يدع اليتيم} يدفعه. وكذلك قوله: {يدعون إلى نار جهنم دعا} (2) .

و {الماعون} الزكاة.

ويقال: (3) هو الماء والكلأ.

[و] قال الفراء (4) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:

يمج صبيره الماعون صبا

"الصبير": السحاب.

(1)

{الكوثر} الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.

وقال ابن عيينة: (2) "قال عبد الكريم أبو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير". 541 وأحسبه "فوعلا" من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-: كوثر؛ قال الهذلي يذكر الحمار:

يحامي الحقيق إذا ما احتدم ... ن حمحم (3) في كوثر كالجلال

أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدواب] .

ويقال: "الكوثر": نهر في الجنة (4) .

{فصل لربك} يوم النحر.

{وانحر} اذبح.

ويقال: "انحر": ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك (5) .

{إن شانئك} أي إن مبغضك.

{هو الأبتر} أي لا عقب له.

وكانت قريش قالت: "إن محمدا لا ذكر له؛ فإذا مات: ذهب ذكره"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: {ورفعنا لك ذكرك} (6) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)