Skip to content

Books to be read, not browsed

109 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 536 of 536.

109

vol. 1 · p. 542

(1)

{الصمد} السيد الذي قد انتهى سودده؛ لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر:

خذها حذيف فأنت السيد الصمد (2)

وقال عكرمة ومجاهد (3) : هو الذي لا جوف له.

وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تاء. و "المصمت" من هذا.

{كفوا} مثلا.

(1)

{الفلق} الصبح.

و (الغاسق) الليل؛ و "الغسق": الظلمة.

{إذا وقب} أي دخل في كل شيء.

ويقال: "الغاسق": القمر (2) إذا كسف فاسود. "إذا وقب": دخل في الكسوف.

{النفاثات} السواحر. و "ينفثن": يتفلن إذا سحرن ورقين (3) .

(1)

{الوسواس الخناس} إبليس يوسوس في الصدور والقلوب؛ فإذا ذكر الله: خنس، (2) أي أقصر وكف.

و {الجنة} الجن.

(قال أبو محمد) : روى يزيد بن هارون (1) [السلمي] عن سعيد، قال قتادة: "كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت! . ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا؛ فإن ربكم صمد، (2) وهذا أجوف".

والحمد لله وحده.

{تم الكتاب بحمد الله تعالى}

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)