109
vol. 1 · p. 542
(1)
{الصمد} السيد الذي قد انتهى سودده؛ لأن الناس يصمدونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خذها حذيف فأنت السيد الصمد (2)
وقال عكرمة ومجاهد (3) : هو الذي لا جوف له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدلة من تاء. و "المصمت" من هذا.
{كفوا} مثلا.
(1)
{الفلق} الصبح.
و (الغاسق) الليل؛ و "الغسق": الظلمة.
{إذا وقب} أي دخل في كل شيء.
ويقال: "الغاسق": القمر (2) إذا كسف فاسود. "إذا وقب": دخل في الكسوف.
{النفاثات} السواحر. و "ينفثن": يتفلن إذا سحرن ورقين (3) .
(1)
{الوسواس الخناس} إبليس يوسوس في الصدور والقلوب؛ فإذا ذكر الله: خنس، (2) أي أقصر وكف.
و {الجنة} الجن.
(قال أبو محمد) : روى يزيد بن هارون (1) [السلمي] عن سعيد، قال قتادة: "كان إبليس ينظر إلى آدم، ويقول: لأمر ما خلقت! . ويدخل من فيه، ويخرج من دبره. فقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا؛ فإن ربكم صمد، (2) وهذا أجوف".
والحمد لله وحده.
{تم الكتاب بحمد الله تعالى}