Skip to content

Books to be read, not browsed

9 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 55 of 536.

9

vol. 1 · p. 56

{ثم أقررتم} أي ثم قبلتم ذلك وأقررتم به.

{وأنتم تشهدون} على ذلك.

* * *

{ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم} وقد بينت معنى هذه الآية في المشكل (1) .

{تظاهرون} تعاونون. والتظاهر: التعاون. ومنه قوله: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه} (2) أي تعاونا عليه. والله ظهير أي: عون.

وأصل التظاهر من الظهر. فكأن التظاهر: أن يجعل كل واحد من الرجلين أو من القوم الآخر له ظهرا يتقوى به ويستند إليه.

* * *

{وقفينا من بعده بالرسل} أي: أتبعناه بهم وأردفناه إياهم وهو من القفا مأخوذ. ومنه يقال: قفوت الرجل: إذا سرت في أثره.

* * *

{قلوبنا غلف} جمع أغلف. أي كأنها في غلاف لا تفهم عنك ولا تعقل شيئا مما تقول. وهو مثل قوله: {قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه} (3) يقال: غلفت السيف: إذا جعلته في غلاف، فهو سيف أغلف. ومنه قيل لمن لم يختن: أغلف.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)