9
vol. 1 · p. 57
ومن قرأه (غلف) مثقل. أراد جمع غلاف. أي هي أوعية للعلم (1) .
* * *
{وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} يقول: كانت اليهود إذا قاتلت أهل الشرك استفتحوا عليهم؛ أي استنصروا الله عليهم. فقالوا: اللهم انصرنا بالنبي المبعوث إلينا. فلما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوه كفروا به. والاستفتاح: الاستنصار.
* * *
{وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} أي: حب العجل.
{ولتجدنهم أحرص الناس على حياة} يعني اليهود.
{ومن الذين أشركوا} يعني المجوس. وشركهم: أنهم قالوا بإلهين: النور والظلمة.
{يود أحدهم لو يعمر ألف سنة} أراد معنى قولهم لملوكهم في تحيتهم: "عش ألف سنة وألف نوروز" (2) .
{وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر} أي: بمباعده من العذاب طول عمره؛ لأن عمره ينقضي وإن طال؛ ويصير إلى عذاب الله.