Skip to content

Books to be read, not browsed

25 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 77 of 536.

25

vol. 1 · p. 78

{فمن فرض فيهن الحج} أي: أحرم (1) .

{فلا رفث} أي: لا جماع.

{ولا فسوق} أي: لا سباب.

{ولا جدال} أي لا مراء.

{ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} (2) أي: نفعا بالتجارة في حجكم.

{فإذا أفضتم} أي دفعتم (3) {من عرفات}

{ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} كانت قريش لا تخرج من الحرم، وتقول: لسنا كسائر الناس، نحن أهل الله وقطان حرمه: فلا نخرج منه. وكان الناس يقفون خارج الحرم ويفيضون منه. فأمرهم الله أن يقفوا حيث يقف الناس: ويفيضوا من حيث أفاض الناس.

{فاذكروا الله كذكركم آباءكم} كانوا في الجاهلية إذا فرغوا من حجهم ذكروا آباءهم بأحسن أفعالهم. فيقول أحدهم: كان أبي يقري الضيف ويصل الرحم ويفعل كذا ويفعل كذا. قال الله عز وجل: فاذكروني كذكركم آباءكم {أو أشد ذكرا} ؛ فأنا فعلت ذلك بكم وبهم.

{آتنا في الدنيا حسنة} أي نعمة. وقال في موضع آخر: {إن تصبك حسنة تسؤهم} (4) أي نعمة.

26

vol. 1 · p. 79

{أولئك لهم نصيب مما كسبوا} أي لهم نصيب من حجهم بالثواب.

{واذكروا الله في أيام معدودات} أيام التشريق. والأيام المعلومات: عشر ذي الحجة (1) .

{ألد الخصام} أشدهم خصومة. يقال: رجل ألد، بين اللدد. وقوم لد. والخصام جمع خصم. ويجمع على فعول وفعال. يقال: خصم وخصام وخصوم.

{وإذا تولى} أي فارقك.

{سعى في الأرض} أي: أسرع فيها.

{ليفسد فيها ويهلك الحرث} يعني الزرع.

{والنسل} يريد الحيوان. أي يحرق ويقتل ويخرب.

{ولبئس المهاد} أي الفراش. ومنه يقال: مهدت فلانا إذا وطأت له. ومهد الصبي منه.

{ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} أي

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)