Skip to content

Books to be read, not browsed

34 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 88 of 536.

34

vol. 1 · p. 89

إنك لجميلة، وإنك لشابة. وإن النساء لمن حاجتي (1) ؛ ولعل الله أن يسوق إليك خيرا. هذا وما أشبهه.

{ولكن لا تواعدوهن سرا} أي: نكاحا (2) . يقول: لا تواعدوهن بالتزويج - وهن في العدة - تصريحا بذلك.

{إلا أن تقولوا قولا معروفا} لا تذكرون فيه نكاحا ولا رفثا.

{ولا تعزموا عقدة النكاح} أي لا تواقعوا عقدة النكاح (3) .

{حتى يبلغ الكتاب أجله} ؛ يريد: حتى تنقضي العدة التي كتب على المرأة أن تعتدها. أي فرض عليها.

{واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} أي: يعلم ما تحتالون به في ذلك على مخالفة ما أراد؛ فاحذروه.

* * *

{أو تفرضوا لهن فريضة} يعني: المهر.

{ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} أي: أعطوهن متعة الطلاق على قدر الغنى والفقر.

{فنصف ما فرضتم} من المهر. أي: فلهن نصف ذلك.

{إلا أن يعفون}

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)