تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

57 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٤٤ من ٥٣٦.

57

ج ١ · ص ١٤٥

وقوله تعالى: {أو عدل ذلك صياما} أي مثله.

{صيد البحر} ما صيد من السمك {وطعامه} ما نضب عنه الماء وما قذفه البحر وهو حي.

{متاعا لكم} أي منفعة لكم (1) {وللسيارة} يعني المسافرين.

{قياما للناس} أي قواما لهم بالأمن فيه (2) .

{ما جعل الله من بحيرة} البحيرة: الناقة إذا نتجت خمسة أبطن. والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء.

وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها أي: شقوها. وكانت حراما على النساء لحمها ولبنها فإذا ماتت حلت للنساء.

و (السائبة) البعير يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك.

و (الوصيلة) من الغنم. كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا: فإن كان السابع ذكرا ذبح. فأكل منه الرجال والنساء.

وإن كان أنثى تركت في الغنم.

وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: قد وصلت أخاها. فلم تذبح لمكانها. وكانت لحومها حراما على النساء. ولبن الأنثى حراما على النساء إلا أن يموت منهما شيء فيأكله الرجال والنساء.

ج ١ · ص ١٤٧

و (الحام) : الفحل الذي ركب ولد ولده. ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن. قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء (1) .

* * *

{يفترون} يختلقون الكذب.

{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم} قد ذكرتها في كتاب تأويل "المشكل" (2) .

{فإن عثر} أي: ظهر.

{الأوليان} الوليان.

* * *

{يوم يجمع الله الرسل (3) فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا} قيل: تدخلهم حيرة من هول القيامة وهول المسألة.

{أيدتك بروح القدس} أي: قويتك وأعنتك.

{وكهلا} ابن ثلاثين سنة.

{وإذ علمتك الكتاب} أي: الخط.

{والحكمة} يعني الفقه (4) .

* * *

{وإذ أوحيت إلى الحواريين} أي: قذفت في قلوبهم؛

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)