Skip to content

Books to be read, not browsed

181 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 232 of 536.

181

vol. 1 · p. 234

مكية كلها (1)

{إلا ولها كتاب معلوم} أي: أجل مؤقت.

{لو ما تأتينا بالملائكة} أي: هلا تأتينا بالملائكة. و "لولا" مثلها أيضا: إذا لم يكن يحتاج [إلى جواب. وقد ذكرناها في المشكل] (2) .

{في شيع الأولين} أي: أصحابهم (3) .

{لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين} أي: تقدمت سيرة الأولين في تكذيب الأنبياء (4) .

{فيه يعرجون} أي: يصعدون. يقال: عرج إلى السماء؛ أي صعد. ومنه تقول العامة: عرج بروح فلان. والمعارج: الدرج.

{سكرت أبصارنا} غشيت. ومنه يقال: سكر النهر؛ إذا سد. والسكر: اسم ما سكرت [به] . وسكر الشراب منه، إنما هو الغطاء على العقل والعين.

{لو أردنا أن نتخذ لهوا} أي ولدا. ويقال: امرأة. وأصل اللهو: النكاح. وقد ذكرت هذا في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{لاتخذناه من لدنا} أي من عندنا لا عندكم.

{فيدمغه} أي يكسره. وأصل هذا إصابة الرأس والدماغ بالضرب وهو مقتل.

{فإذا هو زاهق} أي زائل ذاهب.

{ولا يستحسرون} أي لا يعيون (2) . والحسير: المنقطع به الواقف إعياء أو كلالا.

{هم ينشرون} أي يحيون الموتى.

{قل هاتوا برهانكم} أي حجتكم.

{هذا ذكر من معي} يعني القرآن.

{وذكر من قبلي} يعني الكتب المتقدمة من كتب الله. يريد أنه ليس في شيء منها أنه اتخذ ولدا.

{لا يسبقونه بالقول} لا يقولون حتى يقول ويأمر وينهى، ثم يقولون عنه. ونحوه قوله: {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} (3) أي لا تقدموا القول بالأمر والنهي قبله.

{وهم من خشيته مشفقون} أي خائفون.

{كانتا رتقا} أي كانتا شيئا واحدا ملتئما، ومنه يقال: هو يرتق الفتق، أي يسده. وقيل للمرأة: رتقاء.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)