45
vol. 1 · p. 350
الأولى، وحول فتحتها إلى القاف. كما يقال: ظلن في موضع كذا؛ من "اظللن". قال الله تعالى: {فظلتم تفكهون} (1) .
ولم نسمع ب "قر يقر" إلا في قرة العين. فأما في الاستقرار فإنما هو "قر يقر" بالقاف مكسورة. ولعلها لغة (2) .
{ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له} أي أحل الله له (3) .
{سنة الله في الذين خلوا من قبل} أنه لا حرج على أحد فيما لم يحرم عليه.
و (الأصيل) ما بين العصر إلى الليل.
{يصلي عليكم} أي يبارك عليكم. ويقال: يغفر لكم.
{وملائكته} أي تستغفر لكم (4) .
{آتيت أجورهن} أي مهورهن.
{ترجي من تشاء منهن} أي تؤخر. يهمز ولا يهمز (5) . يقال: أرجيت الأمر وأرجأته.
{وتؤوي إليك من تشاء} أي تضم.
قال الحسن (6) : "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب امرأة لم يكن لأحد أن يخطبها حتى يدعها النبي صلى الله عليه وسلم أو يتزوجها".
49
vol. 1 · p. 351
ويقال: "هذا في قسمة الأيام بينهن؛ كان يسوي بينهن قبل ثم نزل. [أي] تؤخر من شئت فلا تقسم له. وتضم إليك من شئت بغير قسمة" (1) .
{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج} قصره على أزواجه، وحرم عليه ما سواهن إلا ما ملكت يمينه من الإماء.
{غير ناظرين إناه} أي منتظرين وقت إدراكه (2) .
{يدنين عليهن من جلابيبهن} أي يلبسن الأردية.
{لنغرينك بهم} أي لنسلطنك عليهم، ونولعنك بهم.
{قولا سديدا} أي قصدا.
{إنا عرضنا الأمانة} يعني: الفرائض.
{على السماوات والأرض والجبال} بما فيها من الثواب والعقاب.
{فأبين أن يحملنها} وعرضت على الإنسان -بما فيها من الثواب والعقاب- فحملها.
وقال بعض المفسرين: "إن آدم لما حضرته الوفاة قال: يا رب! من أستخلف بعدي؟ فقيل له: اعرض خلافتك على جميع الخلق، فعرضها، فكل أباها غير ولده" (3) .