197
vol. 1 · p. 415
{لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} من "العنت" وهو: الضرر والفساد.
{حتى تفيء إلى أمر الله} أي ترجع.
{وأقسطوا} اعدلوا.
{ولا تلمزوا أنفسكم} أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين (1)
{ولا تنابزوا بالألقاب} أي لا تتداعوا بها، و "الألقاب" و "الأنباز" واحد.
ومنه قيل في الحديث: "قوم نبزهم الرافضة"؛ أي لقبهم. وقوم -من أصحاب الحديث- يغيرون اللفظ (2) .
و (الشعوب) أكبر من القبائل مثل "مضر" و "ربيعة".
{قولوا أسلمنا} ؛ أي استسلمنا من خوف السيف وانقدنا (3) .
{لا يلتكم} أي لا ينقصكم وهو من "لات يليت [ويلوت] ".
ومنها لغة أخرى: "ألت يألت [ألتا] " (4) .
وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن؛ قال: {وما ألتناهم من عملهم من شيء} (5) .
والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين؛ كقوله في موضع: {تملى عليه} (6) ؛ وفي موضع آخر: {فليملل وليه بالعدل} (7) .
198
vol. 1 · p. 416
(1)
{ذلك رجع بعيد} يريدون: البعث بعد الموت؛ أي لا يكون (2) .
{قد علمنا ما تنقص الأرض منهم} أي تأكل من لحومهم إذا ماتوا.
{فهم في أمر مريج} أي مختلط. يقال: مرج أمر الناس ومرج الدين.
وأصل "المرج": أن يقلق الشيء فلا يستقر. يقال: مرج الخاتم في يدي مرجا؛ إذا قلق من الهزال.
{وما لها من فروج} أي صدوع. وكذلك قوله: {هل ترى من فطور} ؟! (3) .
{من كل زوج بهيج} أي من كل جنس حسن يبتهج به (4) .
{وحب الحصيد} أراد: والحب الحصيد؛ فأضاف الحب إلى الحصيد. كما يقال: صلاة الأولى؛ يراد: الصلاة الأولى. ويقال: مسجد الجامع؛ يراد: المسجد الجامع (5) .