26
vol. 1 · p. 512
{قلوب يومئذ واجفة} أي [تجف و] تخفق وتجب.
{أئنا لمردودون في الحافرة} أي إلى أول أمرنا. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء (1) .
وأرادوا: {أئذا كنا عظاما نخرة} نرد أحياء (2) ؟! كما قال الشاعر:
أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفه وعار?! (3)
أي [أ] أرجع إلى أول أمري -أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!
{تلك إذا كرة خاسرة} أي رجعة يخسر فيها.
و (الساهرة) وجه الأرض.
{فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} فإحداهما قوله: {أنا ربكم الأعلى [24] } ؛ والأخرى قوله: {ما علمت لكم من إله غيري} (4) .
{أغطش ليلها} أي جعله مظلما.
{والأرض بعد ذلك دحاها} أي بسطها (5) .
{متاعا لكم} أي منفعة لكم (6) .
{أيان مرساها} أي متى تأتي فتستقر؟ لأن الأشراط تتقدمها.
{فيم أنت من ذكراها} أي ليس علم ذلك عندك.
27
vol. 1 · p. 513
(1)
{تصدى} تعرض. يقال: فلان يتصدى لفلان؛ إذا تعرض له ليراه.
{كلا إنها تذكرة} يعني: السورة.
{فمن شاء ذكره} يعني: القرآن.
{بأيدي سفرة} أي كتبة؛ وهم الملائكة. واحدهم: "سافر".
{قتل الإنسان} أي لعن (2) .
{ثم أماته فأقبره} أي جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقى بوجه الأرض كما تلقى البهائم (3) .
يقال: قبرت الرجل؛ [أي] دفنته، وأقبرته: جعلت له قبرا يدفن فيه.
{أنشره} أحياه.
{كلا لما يقض ما أمره} أي لم يقض ما أمره به.
(القضب) القت (4) . يقال: سمي بذلك: لأنه يقضب مرة بعد مرة؛ أي يقطع.
وكذلك: الفصيل (5) ؛ لأنه يفصل، أي يقطع.