4
vol. 1 · p. 99
{ولا يضار كاتب} فيكتب ما لم يملل عليه.
{ولا شهيد} فيشهد ما لم يستشهد.
ويقال: هو أن يمتنعا إذا دعيا.
ويقال: "لا يضار" بمعنى لا يضارر "كاتب" أي: يأتيه فيشغله عن سوقه وصنعته. هذا قول مجاهد (1) والكلبي.
{فرهان مقبوضة} جمع "رهن". ومن قرأ (فرهن مقبوضة) أراد جمع "رهان" فكأنه جمع الجمع.
* * *
{لا نفرق بين أحد من رسله} ["أحد" في معنى جميع. كأنه قال: لا نفرق بين رسله] ، فنؤمن بواحد، ونكفر بواحد.
{وسعها} طاقتها.
(الإصر) : الثقل أي: لا تثقل علينا من الفرائض، ما ثقلته على بني إسرائيل.
{أنت مولانا} أي ولينا.
6
vol. 1 · p. 100
{في قلوبهم زيغ} أي جور. يقال: قد زغت عن الحق. ومنه قوله: {أم زاغت عنهم الأبصار} (1) أي عدلت ومالت.
{ابتغاء الفتنة} أي الكفر (2) . والفتنة تتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب "تأويل المشكل" (3) .
{أولو الألباب} ذوو العقول. وواحد "أولو" ذو (4) . وواحد أولات: ذات.
{كدأب آل فرعون} أي كعادتهم يريد كفر اليهود ككفر من قبلهم. يقال: هذا دأبه ودينه وديدنه.
{القناطير} واحدها قنطار. وقد اختلف في تفسيرها. (5) . فقال
7
vol. 1 · p. 101
بعضهم: القنطار ثمانية آلاف مثقال ذهب بلسان أهل إفريقية (1) وقال بعضهم: ألف مثقال. وقال بعضهم: ملء مسك ثور ذهبا. (2) وقال بعضهم: مائة رطل (3) .
{المقنطرة} المكملة. وهو كما تقول: هذه بدرة مبدرة وألف مؤلفة.
وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (4) .
{والخيل المسومة} الراعية يقال: سامت الخيل فهي سائمة إذا رعت. وأسمتها فهي مسامة وسومتها فهي مسومة: إذا رعيتها.
والمسومة في غير هذا: المعلمة في الحرب بالسومة وبالسيماء. أي بالعلامة.
وقال مجاهد: الخيل المسومة: المطهمة الحسان (5) . وأحسبه أراد أنها ذات سيماء. كما يقال: رجل له سيماء وله شارة حسنة.
{والأنعام} الإبل والبقر والغنم. واحدها نعم. وهو جمع لا واحد له من لفظه.
{والحرث} الزرع.
{والله عنده حسن المآب} أي: المرجع. من "آب يؤوب": إذا رجع.