سورة يس
vol. 4 · p. 288
(إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين (44)
منصوبة مفعول لها، المعنى: ولا ينقذون إلا لرحمة منا ولمتاع إلى حين.
إلى انقضاء الأجل.
* * *
(وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون (45)
ما أسلفتم من ذنوبكم، وما تعملونه فيما تستقبلون، وقيل ما بين
أيديكم وما خلفكم، على معنى اتقوا أن ينزل بكم من العذاب مثل
الذي نزل بالأمم قبلكم، وما خلفكم، أي اتقوا عذاب الآخرة.
ومثله (فإن أعرضوا فقد أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود).
* * *
(وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين (47)
أي أطعموا وتصدقوا.
(قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعم).
كأنهم يقولون هذا على حد الاستهزاء.
وجاء في التفسير أنها نزلت في الزنادقة، وقيل في قوم من اليهود.
* * *
(ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48)
متى إنجاز هذا الوعد، أردنا ذلك.
* * *
(ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون (49)
في (يخصمون) أربعة أوجه.
سكون الخاء والصاد مع تشديد الصاد على جمع بين ساكنين، وهو أشد الأربعة وأردؤها، وكان بعض من