سورة (ص)
vol. 4 · p. 334
(ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب (43)
قيل: ووهبنا له أهله أعطيناه في الآخرة ثواب فقدهم، ووهبنا له في
الدنيا مثلهم، وقيل أحيي له أهله، ووهب له مثلهم.
(رحمة مناا).
(رحمة) منصوبة مفعول لها.
(وذكرى لأولي الألباب).
لذوي العقول، ومعنى (وذكرى لأولي الألباب) إذا ابتلي اللبيب ذكر بلاء
أيوب فصبر.
* * *
(وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (44)
المعنى وقلنا خذ بيدك. والضغث الحزمة من الحشيش أو الريحان أو ما
أشبه ذلك.
وجاء في التفسير أن امرأة أيوب قالت له: لو تقربت إلى الشيطان
فذبحت له عناقا: قال ولا كفا من تراب، وحلف أن يجلدها إذا عوفي مائة
جلدة، وشكر الله لها خدمتها إياه فجعل تحلة يمينه أن يأخذ حزمة فيها مائة
قضيب فيضربها ضربة واحدة.
فاختلف الناس فقال قوم هذا لأيوب - عليه السلام - خاصة.
وقال قوم: هذا لسائر الناس.
(أواب) كثير الرجوع إلى الله.
* * *
(واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (45)
(واذكر عبدنا - (وعبادنا) (1)
من قال (عبادنا) جعل إبراهيم وإسحاق ويعقوب بدلا من عبادنا.
ومن قرأ